انهمار الدموع... من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟
كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل.
جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح،
وأبوابه على مصراعيها.. تنشر المرح.
اصدقاء واحباء يدخلون ويخرجون،
على اعناقهم تميمة إغتباط.
تتابع وتبتسم من أعلى غصن الشجرة.
حتى تغير المشهد
...
لونٌ احمر ، كانت ساعة الغروب.
انفصال،
بكاء و إنهيار،
زوبعة تجتاح الفناء،
تصرخ بصوت رعد،
وتُخرس الطرب.
حاصرت الهواء،
و أطبقت على البناء،
حتى هُجر.
حل الصمت مكان النشيد،
وماتت نباتات الفرح،
وأغلق الباب.
قُطعت الشجرة...
هبطتٌ من الغُصن، وقُطعت الشجرة.
اختفى المنزل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق