الاثنين، 27 يناير 2025

نوستاليجا

 




نوستالجيا

 

كنت اصوب خطواتي على الدرجات وانا اصعد السلم، حينما لمحتها وقد صارت بجانبي... أحاطني عبيرها واضطربت .. تشوش المشهد، وتوقفت قدماي عن الصعود.

 فاض نهر من الذكريات وغصت في رؤى، و ضللت اغرق شيء فشيء في الحنين. 

علقت في مكاني .. اردت ان اطوقها بذراعي وان اعانقها .. ان اخاطبها وان اثني عليها ..وان نكون كما كنا أيام الصبا، منذ قديم الزمان .. او كأنه الامس ؟ لا أتذكر.

الان وقد مرت، كانت غريبة، او هل هي انا الغريبة؟

وضعت قدمي ولكن لا ادري اين.. لم يكن الفراق ما عذبني .. لا ، كان النسيان .. حينما نسيت وجودها، ووجودي، لا اعلم اين انا من هذا القاء .. شوق ام خيبة ؟ لا يُسمح لي بأن اكن لها الشوق في هذه اللحظة، فقد مر الزمان وانتهى كل شيء، ولم تعد لهذه العلاقة من وجود.

 نفضت رأسي من دوي هذا الصراع في جمجمتي وابصرت المكان، كانت قد اختفت .. وكنت هناك.

شعرت و كأني ألتمس طريقي من جديد.. اين كنت؟ اوه نعم، السلم .. الان نسيت خطواتي هل انا اصعد ! نعم انا اصعد .. اظن. الان وقد ابتلعني اليأس لا من محيص .. الا اكمال هذه الدرجات الباهتة.

 إلا إن كان هناك فرصة لمصادفة أخرى؟ او هل سأعلق بهذه الذكرى فقط .. يا ترى ...



الجمعة، 24 يناير 2025

شعلة الأمل ( قصة قصيرة )

 

شعلة الأمل

أراد ان يبدأ عملا جديد . سافر الى بلد غريب وهجر كل قريب. كان مضطجعا على سريره تلك الليلة يحلم كيف سيعود الى اطفاله محملاً بالأعاجيب . وكيف سيكون حالة المجيد . وسيعيش هنيئاً سعيداً مرتاح اللبيب. 

عند الفجر امام منزل صغير ،كانت سيارة الإسعاف عند الباب يحملون جثمان الرقيد.

الجمعة، 10 يناير 2025

اليوم ( قصة قصيرة )

 

اليوم 



فتحت شرفتها في الصباح ، وانتشت العبير الجديد .

كانت تعدد مهام اليوم ببهجة ، وحسمت امرها ان تنتهز كل دقيقه من يومها بتدبير .

وحالما انتهت من التفكير والتخطيط ، كان اليوم في منتصفه ، فعادت الى السرير . 


أينما يسطع الضوء ( قصة قصيرة )

 

أينما يسطع الضوء 




اعتلت المسرح الوضاح تردد ما حفظته من كتاب ما

وتُرسي بين كل جملة وجملة كلمةً « انا » ، تجهرُ بها بلحن باذخ .

كان الجمهور من عُشاق كلمة « انا » يطمرهم جرسها .

استمرت بصف الكلمات ، وحينما انتهت ، احتد صوت التصفيق في الظلام .

كان هناك بضع كراسي فارغة . و يد لم تصفق

على غصن شجرة

  انهمار الدموع...  من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟ كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل.  جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح، وأبوابه ع...