اليوم
فتحت شرفتها في الصباح ، وانتشت العبير الجديد .
كانت تعدد مهام اليوم ببهجة ، وحسمت امرها ان تنتهز كل دقيقه من يومها بتدبير .
وحالما انتهت من التفكير والتخطيط ، كان اليوم في منتصفه ، فعادت الى السرير .
انهمار الدموع... من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟ كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل. جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح، وأبوابه ع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق