السبت، 19 يوليو 2025

الأربعاء، 16 يوليو 2025

رسالة الى صديق

 إلى ذلك الإنسي ...

لجّ بي الشوق لذلك الإنسي !

 لا يمنعني عنه وقت ولا مكان ... لكنها العاده ، وأعلم أنها أعذار واهيه ، و ذريعة حمقاء لكني أصدقها .

 عقلي الغبي ذاك يجعلُ الترهات صحيحة ، و المستحيل حقيقي وقلبي لا عليه حُجاجه ، دائماً مذعور .. يخافُ خيبات الأمل . 

ألا أيها الحبيب لا تلُمني أو لُمني ولكن لا تظن فيَ قُبحاً ! فوالله إنك لا تغيبُ عن القلب ابدا ، ومازالَ مسكنك في داخلي أزلا ، ولن تأبى الروحُ الفراق حياً كنت او ميتا .

على غصن شجرة

  انهمار الدموع...  من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟ كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل.  جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح، وأبوابه ع...