أينما يسطع الضوء
اعتلت المسرح الوضاح تردد ما حفظته من كتاب ما .
وتُرسي بين كل جملة وجملة كلمةً « انا » ، تجهرُ بها بلحن باذخ .
كان الجمهور من عُشاق كلمة « انا » يطمرهم جرسها .
استمرت بصف الكلمات ، وحينما انتهت ، احتد صوت التصفيق في الظلام .
كان هناك بضع كراسي فارغة . و يد لم تصفق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق