تسللن النساء مكتحلات بالسواد
وبينما كان اهل القرية يملؤون بطونهم
كانوا أصحاب المنزل يتجرعون النشيج
صاحت ابنة المنزل :
يمه يمه !
صح اللي في عشانا لحم جدي الميت ؟
انهمار الدموع... من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟ كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل. جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح، وأبوابه ع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق