إلى ذلك الإنسي ...
لجّ بي الشوق لذلك الإنسي !
لا يمنعني عنه وقت ولا مكان ... لكنها العاده ، وأعلم أنها أعذار واهيه ، و ذريعة حمقاء لكني أصدقها .
عقلي الغبي ذاك يجعلُ الترهات صحيحة ، و المستحيل حقيقي وقلبي لا عليه حُجاجه ، دائماً مذعور .. يخافُ خيبات الأمل .
ألا أيها الحبيب لا تلُمني أو لُمني ولكن لا تظن فيَ قُبحاً ! فوالله إنك لا تغيبُ عن القلب ابدا ، ومازالَ مسكنك في داخلي أزلا ، ولن تأبى الروحُ الفراق حياً كنت او ميتا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق