الاثنين، 16 سبتمبر 2024

ماذا لو ؟

 


ماذا لو ؟

 

ماذا لو لم افعل ؟
ماذا لو فعلت ؟
ماذا لو لم يحدث ؟
ماذا لو حدث ؟
ماذا لو ...؟ 

كلمات نرددها بين الحينه والأخرى ..
تجرنا في متاهة 
بين تقبل الواقع 
وبين التجرد منه

فماذا تعني ؟

بضع كلمات 
لمجرد الخيال 
تبعثنا للمستقبل 
وتبعثر الماضي
,,,
ننشد الاحلام
للات من الأيام  
 ونقول ماذا لو ..
بمعاني تغدقنا طرباً
بشرى وانجبار 
.
.
.
وننتحب للآلام
 لما  قد سلف
ونقول ماذا لو ..
بتبرم وحنق صريح 
 فنكد وانعثار 

وشتان ما بين هذا المعنى وذاك

 فكيف لمجرد جملة ان تحمل هذا الشتات 
ما بين بهجة وغم
وما بين لهفة وهم
كيف لها ان تبني وان تحطم 
كيف لها ان تغرق باليأس وتغدق بالأمل 
كيف لها ان تحمل كل هذا الصراع 


ماذا لو 
فأنا لست راضٍ بقضائك يا رب 
اريد ان اكتب انا بنفسي قدري 
انا مخير

ماذا لو 
فأنا أؤمن بحكمك يا رب
وليس لي مقدرة بالهروب من اقداري
انا مسير

ماذا لو ...

عندما لا يرضينا القدر 
عندما لا ترضينا افعالنا
وعندما نخاف الحياة 
وعندما نتوجس السلام

وماذا لو ...

عندما نخضع للقضاء
عندما نوافق اعمالنا
وعندما نبتهج للكون
وعندما نطمئن للقادم
.
.
.
ليس في محبة الاقدار ما يدفع للعتاب 
بل في بغض النصيب
عندما تثقل الأمور ظهورنا 
ونرميها على عاتق الدهر والاقدار 
...

ما اضيق ذهن البشر
نحن ننظر للعالم من شقنا ومن زاوية الأرض 
حيث لا اتساع 
فكيف نشك في القدر ولا نشك في انفسنا 
في اننا لا نعرف تدبير هذا الكون
وقد تكون لنا فرصة في النجاح 
ان مددنا أيدينا خارج مساحة الفكر العزوف
ونظرنا بعين العقل
في اننا لا نعلم ما لخيره 

فأنا انسان

 يداي من ستسحقني 
و لساني من سيأكلني 
و قضائي سيرهقني 
ان تسلمت اموري 
لأني انسان
انحرف للذة 
وقد اتوه في متاهات الهوى
واتجرد من هويتي 
لأني انظر من شرخ الأرض 
وعيناي لا تخترق السماء 
وعقلي لا يتسع للكون 

انا مخلوق 
لست خالق

انا انسان
.
.

فماذا لو استجبنا لأقدارنا  كما هي 
وماذا لو رضينا ؟
...


فاذاً هذا ما تعنيه ماذا لو .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على غصن شجرة

  انهمار الدموع...  من ذا الذي يبكي؟ ويسقيني بالرجوع إلى الماضي؟ كانت على غصن شجرة، تراقب المنزل.  جدرانه تسلقتها نباتات الانشراح، وأبوابه ع...